top of page
Search

اشتقتُ إليكَ قصيدة للشاعرة السوريّة شذى الأقحوان المعلم

Writer: asmourajaat2016asmourajaat2016

اسكُبني عِشقَاً أيُّها القَمَرُ البَعيدُ في قَهوةِ حٌضورِكَ كي أرشُفَكَ وأبْرَأَ عَبْرَ أثيرٍ نَرجِسيّ الهُبوبِ

أُرسِلُ أصَابعَ الوَجدِ بيْنَ أسنانِ مِشْطِكَ أبَعثرُ شَعركَ .. ألمُّهُ قَصِيدَة أطُوفُ حَولَ طيْفِكَ أرصُدُ الحُروفَ في الرُّوحِ كمْ تفَتَّحتْ بَرَاعِمُ فَتيَّة

كلُّ مافي جَسَدي خائِنٌ يَهجُرُني صَوتي هَمْسي .. فَرَحي شَذَاي يتَمسَّكُ بظِلِّكَ طِفلٌ صغيرٌ يَتَشبثُّ ثَوبَ أُمِّهِ

حِينَ عَرفْتُكَ كانَتِ النُّجُومِ تَغْزلُ وِشَاحَ أُمنيَة حينَ الشَّوقُ يحتُّ صخورُ السكينَةَ ويغدو قلبي سَربُ سنونو إليكَ يَرحلُ هَرَباً منْ صَقيعِ الانتظارِ

يارَجُلاً يلبسُ عباءَةَ أبي يَتقمَّصُ نَظرَاتَهُ وصَمتَهُ يَرْفِلُ مِنْ عَليائِهِ رَبيعٌ نَبعٌ و قَد عزّ الشَّرابُ وتِلكَ المَجنُونةُ النائِمَةُ في أعْمَاقي ظمأى فكيفَ السَّبيلُ إليكَ حينَ يوقُظها قَمرُك

في ليلِ الفراغِ أراني أصَلِّي كي يَبقى جِسرُ الحُروفِ بينَ عُيوني ونَبضةٌ صَائمةٌ عَنِ الهوى في قَلبكَ

حسْبُكَ يارجلاً يشبه أبي ويَضوعُ بعطره فَضوضَاءُ حُضوركَ يَحْتلُّني يَرفَعُني إلى القِمَّةِ كَفَارسٍ مُنتَصرٍ ثمَّ على أرض الدَّهشَةِ يُلقيني يَقلِبُ اتّجاهَ المكانِ يُغيِّر مَجْرَى الزَّمانِ هيهاتَ كلُّ شيءٍ في تمَرُّدي يَعودُ إلى أُصُولِهِ

.... شذى الأقحوان المعلم

 
 
 

留言

評等為 0(最高為 5 顆星)。
暫無評等

新增評等

Join our mailing list

Never miss an update

© 2023 by Glorify. Proudly created with Wix.com

bottom of page